سيرة ذاتية
هذا أنا
وهذه زاويتي
ضيقة كما مساحة السعادة التي تحيط بعالمي
ليس لدي الكثير لأفخر به أو أحاول التغني بجمالاته
لكن في الوقت نفسه ليس لدي ما أخشاه أو أخجل منه
كنت وسأبقى أعيش حياةً مختلفة عن الآخرين
بين مجموعة من الأوراق والأحلام والأوهام
ووسط سلسلة لا تنتهي من صفحات عالم افتراضي أحاول جاهداً إقناع نفسي بالبقاء داخل جدرانه الأربعة
لأني لم أجد في عالمي الحقيقي ما يرضي نَهَمي للسعادة وبحثي عن الرضى.
ربما كان إشباع النفس، أو الاكتفاء الذاتي هو أكثر ما أحاول تأمينه
أنا لا أكتب
أنا أشعر
وأدوّن مشاعري على الورق
حين أحيك قصةً أو أنفخ على مزمار قلمي أقصوصة قصيدة
أكون قد عشتها
في الواقع
أو في الخيال
لم أرتبط ..
عشت وما أزال سلسلة مجنونة من حكايا الحب التي تركت بصماتها على شخصيتي وفي أعمالي
صبغة الحزن تغلبني، وتسيطر على قلمي
بعض أعمالي تثير القشعريرة لدى البعض
وبعضها الآخر أبكى من قرأه
لدي القليل من الأصدقاء
أقرأ وأكتب وأُبحر في العالم الرقمي
أعشق العلم والتعلم وأحترم المثقفين والعلماء
أثرثر لأنسى بعضاً من همومي، وأمرح لأمسح بابتسامتي بعض الدموع المختنقة تحت جنح الظلام
لست عجوزاً ولا صغيراً
أملك على بطاقة الهويّة ثمانية وعشرين عاماً تم تدوينها حتى اللحظة
ومع أن جسدي ينكرها إلا أن نفسي تعترف بأكثر منها!
تعلمت وحصلت على إجازة جامعية في الحقوق والعلوم السياسية بدرجة حسن، لكني لم أستغلها على الصعيد العملي.
عملت في حقول مهنية متعددة، أبرزها التعليم والكتابة وبناء المواقع على الانترنت.
هذه لائحة ببعضها
http://www.Rewech.org
http://www.Rewech.com
http://www.Rewech.net
http://Medfan2003.jeeran.com
http://Kelmah.jeeran.com
منشوراتي
http://kelmah.rewech.com/?page_id=133
بعض أعمالي الخاصة
http://www.rewech.com/vb/forum57.html
تعليقات الزوار الكرام على أعمالي
http://www.jeeran.com/asp-bin/hp/addons/guestbook/guestbook.asp?action=ViewEntries&username=kelmah&GBID=108285
بريدي الالكتروني الخاص هو
mo7amadeid@hotmail.com
صفحتي في الفايس بوك
http://www.facebook.com/mohammad.eid
إقرأوا قصائدي الوجدانية ففيها الكثير عني
أقول في واحدة منها ( رسالة إلى الله ) :
” أخاف على الطفل البريء
أخاف على لمس الاحساس
في الدنيا ظلام يا رب
أريد أن أقرأ
أن أفهم
لكن الأرض غريبة
والنور ضعيف!
بين عبيدك يا رب انتشر الجراد
خطف العدل من عظام القمح
حصد سنوات العفّة من زمن العذارى
خنق رياحين الطفولة
وترك لي الصحراء..
من أنا يا رب؟
ومن هم هؤلاء؟
وكيف يعيش الصمت في كنف الضوضاء؟”
أسميتها كلمة
لأنها مجرد بَوْح
يفهمه كل صاحب قلب نابض!
