زمردة ـ الحلقة الأولى

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 1 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

توطئة

“زمردة” ملحمة أسطورية عربية تجمع بين الحب والحرب، وترسم في مخيلة قارئها ألواناً من المشاعر الإنسانية المتناقضة. تدور أحداثها في عصر غير عصرنا، وزمان مختلف عن حاضرنا، ممالك عربية متناحرة وأرض خصبة هي محطّ أنظار الجميع.
في مملكة “درب القمر” تولد “زمردة” وتعيش وتعشق لكنها لن تبقى هناك.
فالحرب ستشتعل في أرض الزيتون وستحرق سنابل القمح وكروم العنب.
زمردة عمل عربي معاصر هو قمة في التميز والانفراد، تدور أحداثه بين الكثير من الشخصيات: “أسامة” الطبيب الشاب الذي سيشعل نيران الهوى في فؤاد الأميرة الحسناء، “ليث” الصديق الوفي الذي يشارك صديقه في الفرح والترح ويصيبه نصيب من الشقاء، “نسرين” الوصيفة التي تخدم أميرتها بإخلاص ووفاء وتغرق في العشق من رأسها حتى أخمص قدميها، “نديم” الأمير المدلل التوّاق للسلطة والحكم والذي سيسعى لتحقيق مأربه بشتى الوسائل…
في القصة أحداث ومفاجآت لا يمكن توقعها!
قصص حب وكراهية وحقد وندم!
صراع على الحب والسلطة!
هي حديث المملكة وشاغلة الناس، جمالها وحسنها تخطى الحدود، فأضحت حلم الأمراء ومُلهمة الشعراء، جمعت بين الأنوثة الطاغية والعقل الراجح، فاستحقت لقب الأسطورة.
هي “زمردة” وهذه قصتها الكاملة في مائة وستّ وعشرين مشهداً، ومائتين وتسع وستين صفحة، مليئة بالحوار، نابضة بالحياة، حافلة بالمفاجآت!

( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | تعليق واحد »

زمردة ـ الحلقة الثانية

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 2 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

3
في واحدٍ من الأحياء الفقيرة يعيش “أسامة”.
كان طفلاً حين رمته أمواج البحر على شاطئ “درب القمر”، فتلقاه طبيب عجوز ماتت زوجته دون أن تترك له خلفاً، فكفله، وعمل على رعايته وتعليمه حتى شبّ وأتقن مهنة اكتشاف الداء وصناعة الدواء.
رحل العجوز منذ سنتين بعدما أوصى ابنه بالفقراء خيراً، فحفظ “أسامة” الوصية واهتم بمعالجة آلام البؤساء وشفاء أمراضهم بإذن الله.
ولم يكن في كثيرٍ من الأحيان ينال أي أجرٍ لقاء عمله، إلا إذا اعتبرنا بضعَ دراهمٍ لا تكفي لشراء رغيف خبزٍ واحدٍ أجراً.
مع هذا كان الطبيب الشاب سعيداً بعمله، قنوعاً بوضعه، راضياً عن حاله الإجتماعية التي لا تتناسب مع المهنة التي يمتهنها.
للرجل صديق وحيد اسمه “ليث”.
علّمه “أسامة” بعض فروع المهنة بنفسه، فصار الساعد الأيمن له في عمله.
تعامل الصديقان منذ الطفولة كالأشقاء، حتى كل منهما بالنسبة للآخر أعز إنسان.

هذا النهار، وبعد عملٍ شاقّ، جلس الرجلان ليأخذا قسطاً من الراحة، ويتناولا طعام الغداء، وهما يسليان نفسيهما بحديث الشارع الأبرز.
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | تعليق واحد »

زمردة ـ الحلقة الثالثة

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 3 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

11
إستيقظت “زمردة” على صوت قرع ٍعلى باب الغرفة، فاعتدلت في سريرها، وتأملت المكان، وهي تسمع الطارق يقول:
- آنستي لقد أحضرت لك الطعام، هل تسمحين لي بالدخول؟
فأجابته وهو تسوّي شعرها بيديها:
- أجل.. تفضل..
فدخل الغرفة بصعوبة بسبب ما يحمله من أطباق، ثم قدمها ل “زمردة” وهو يقول:
- أسعد الله صباحك. لا شك أنك جائعة.
- شكراً جزيلاً على كرمك ولطفك.
قالت له بخجل، وابتسامة امتنان تنير شفتيها:
- لم يكن هناك داعٍ لتتعب نفسك في تحضير كل هذا.
- أنت مرهقة ووجهك شاحب اللون.. بصفتي كطبيب أجد أن العلاج الأمثل لكِ هو أن تأكلي كل ما جهزته.
قال لها وابتسامة عريضة تهزّ أركان وجهه:
- ثم لا داعي للشكر. هذا جزء من عملي.
حملت كوب الحليب وهي تقول:
- وهل تقوم بتحضير الطعام لكل مريضٍ يأتيك؟
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | لا تعليقات »

زمردة ـ الحلقة الرابعة

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 4 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

19
– جلالة الملك.
قال الحاجب وهو يدخل على الملك لاهثاً:
– لقد وصلت فرقة من العسس ومعها الأميرة.
– ماذا؟!
صاح الملك بلهفة، وهو ينهض عن كرسيه:
– وجدوا إبنتي؟!
وقال الوزير “رامي” الذي صادف وجوده برفقة الملك:
– هل عثروا على الأميرة؟!
– نعم.
قال الحاجب:
– وقبضوا على خاطفها.
فصاح الملك بفزع:
– خاطفها؟!
وأصدر أمره بدون تردد:
– أدخلهم حالاً.
تقدم كبير الجند مع “زمردة” ناحية الملك، تاركاً أسامة عند الباب تحت أعين الحراس. وراح يقوم وينطق بعلامات التبجيل والإحترام في الوقت الذي انصبّ فيه اهتمام الملك على ابنته. “زمردة” التي لم ترفع عينيها عن الأرض خجلاً، وللسبب نفسه لم تتفوّه بحرف.
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | لا تعليقات »

زمردة ـ الحلقة الخامسة

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 5 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

28
عندما فتحت “زمردة” عينيها لم تصدق أنها مازالت حيّة، بل اعتقدت نفسها قد أصبحت في الجنّة.
فقد وجدت نفسها ممددة فوق سريرها وسط حديقة خضراء، غنّاء، وعن يمينها تجري مياه نهرٍ
فتُصدر خريراً هادراً ينسجم مع تغريد الطيور ، وحفيف أوراق الأشجار.
وقبل أن يشتدّ بها الذهول، رأت يداً تحمل كوب حليبٍ تمتدُّ نحوها ، فسارعت برفع رأسها لترَ صاحبها، فتقول:
– “أسامة”!
– تفضلي.
قال مبتسماً:
– يجب أن تشربيه .
كادت تأخذه منه، لكنها تراجعت قائلة:
– لا، لا أريد. لن أقبل الطعام حتى يعود الملك عن قراراته الجائرة!
– لكن هذه ليست الطريقة المناسبة للضغط على الملك.
قال بلطفه المعهود:
– أنتِ تضرّينَ نفسك.
– وإن يكُن.
قالت بعناد:
– أُفضِّلُ الموت جوعاً على الخضوع للظلم.
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | لا تعليقات »