كابوس

في نص الليل
أحنلك
اقوم
الملم اوراقي
أسكّت لهفتي باوهام
أذوب في الشاي أشواقي
وهذا الصمت يقلقني
اخاف اكون زعلتك
او همي جرح  خيالك
واسمع حسك الحاضر
يداعب  صورتي فبالك
واسال عنك فخاطري
وانا اللي خاطري اختارك..
يميل الكون في كفة
وتميل كفتك ترجح
وانت اللي تسكن فهالقلب
وتسرح في الحشا
وتمرح..
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصائد | 2 عدد التعليقات »

تغريدة

تغريدة، حب، غرام، عشق، زواج، عشق، وله، لبنان، غزل، بوح، ود، كلمة، محمد، قصيدة، بطاقة، عشق، شعر

قلبي حط رحاله هون
نام وريح عشفافك
صرت الضحكة
وصرت الكون
ومات الماضي عكتافك
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصائد | لا تعليقات »

زمردة ـ الحلقة السابعة

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 7 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

43
دخلت “نسرين” هلعة على الأميرة وهي تقول: آنستي.. آنستي..
فنهضت “زمردة” عن مقعدها الوثير، وسألتها بلهفة:
– ماذا حصل “نسرين”؟ تكلمي!  ماذا تحملين؟
– كارثة!
قالت لها: لقد أعلن الملك حالة الحرب!
– يا إلهي!
قالت “زمردة”: وقع ما كنت أخشاه!
– لقد أمر جلالته بإرسال الرجال إلى مختلف أرجاء المملكة لإعلان حالة الإستنفار العام فيها وجمع الشبان القادرين على حمل السلاح.
سألتها بقلق:
– أتظنينهم يطلبون “أسامة” للقتال؟
– حسناً هو ما زال شاباً..
قالت “نسرين”: ومؤكّد سيطلبونه .
تحوّل قلقها إلى خوف حين قالت: آه لا! سأموت قلقاً عليه إن هو ذهب غلى ميدان المعركة!
– علينا أن ننتظر.
قالت “نسرين”: والأيام ستكشف لنا عما سيحدث.
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | تعليق واحد »

أكتب لك

أكتب لك، محمد عيد، مدونة كلمة

أكتب لك، محمد عيد، مدونة كلمة

أعود واكتبلك
كلمة جديدة
ألتقط قلمي
واخطها بانوار
هذه النبضة
في قلبي جديدة
وهذا الحب
فضح لي اسرار.
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصائد | 2 عدد التعليقات »

زمردة ـ الحلقة السادسة

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 6 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

36
ما إن دخل “أسامة” بلدته حتى تجمع الناس حوله من كل حدب وصوب مهنئين ومباركين له بسلامة العودة، فقال واحد منهم:
– حمداً لله على عودتك يا طبيبنا.
وقال آخر:
– آه! أخيراً عدت لتهتم بإبنتي.. هي مريضة منذ ذهبك.
وصاح ثالث من بينهم:
– لقد أنهكنا الطبيب اليهودي بالثمن الباهظ الذي يطلبه أجرة العلاج! آن الأوان ليجد من يوقفه عند حدّه.
فسرّ “أسامة” بهذا الإستقبال الذي لم يكن يتوقعه، وردّ عليهم بالشكر والإمتنان ووعدهم خيراً.
ثم سار حتى وصل إلى عيادته وهناك فاجأ صديقه الذي صاح فور رؤيته:
– آه! “أسامة”! أخرجوك من السجن!!
وعانقه بحرارة مضيفاً:
– مرحباً بعودتك!
ولم يُمهله الوقت ليقول شيئاً إذ تابع قائلاً بلهفته نفسها:
– أخبرني يا صديقي ماذا حدث معك؟..
وروى له “أسامة” تفاصيل ما قد جرى، وأخبره ما كان من أمره مع الملك والأميرة، ففرح “ليث” برجوعه سالماً، وقال مدهوشاً  لما سمعه:
– إذن عالجتَ الأميرة بنفسك وأنتَ أسير في القصر؟!
– أجل.
قال “أسامة”:
– واليوم أفرج الملك عني فعدتُ إليكم.. أخرجني من السجن ومن القصر وليته.. ليته لم يفعل..
– ولماذا تقول هذا الكلام؟! ألم تفرح بعودة الحرية إليك؟!
– بلى.. لكن..
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | لا تعليقات »