كابوس
5 مارس, 2010
في نص الليل
أحنلك
اقوم
الملم اوراقي
أسكّت لهفتي باوهام
أذوب في الشاي أشواقي
وهذا الصمت يقلقني
اخاف اكون زعلتك
او همي جرح خيالك
واسمع حسك الحاضر
يداعب صورتي فبالك
واسال عنك فخاطري
وانا اللي خاطري اختارك..
يميل الكون في كفة
وتميل كفتك ترجح
وانت اللي تسكن فهالقلب
وتسرح في الحشا
وتمرح..
( اكمل قراءة التدوينة )
إشراقة
19 يناير, 2010
وأنّي احببته
اكثر من البصر
وأكثر من مخازن الماس
ومن حبات المطر..
وأنّي اسكنته
الماضي والحاضر
وأهديته عمري القادم
وطفلي المنتظر..
وأنّي فضلته
على ذاتي
لذاته
فبه هجرت جهنم
وبه
حطمت الحجر..
( اكمل قراءة التدوينة )
ولو كلمة
28 أغسطس, 2009
يا رب
أحتاج أكتب لك ولو كلمة
أرد فيها مثقال ذرة من مدى فضلك
أرفع ذراعي بالدعا
واسجدلك
أبكي
وانت تسمع
وتشوف
تسمح لي أكتب حروف
اقابل ناس
وناس أعوف
وارجع في ظلمتي لاسمك
أهمس لك
وتسمعني
في عزّ الذل ترفعني
وتمسح
دمعتي برضاك
وترحم
ورحمتك أكوان..
( اكمل قراءة التدوينة )
زمردة ـ الحلقة السادسة
25 يوليو, 2009
36
ما إن دخل “أسامة” بلدته حتى تجمع الناس حوله من كل حدب وصوب مهنئين ومباركين له بسلامة العودة، فقال واحد منهم:
– حمداً لله على عودتك يا طبيبنا.
وقال آخر:
– آه! أخيراً عدت لتهتم بإبنتي.. هي مريضة منذ ذهبك.
وصاح ثالث من بينهم:
– لقد أنهكنا الطبيب اليهودي بالثمن الباهظ الذي يطلبه أجرة العلاج! آن الأوان ليجد من يوقفه عند حدّه.
فسرّ “أسامة” بهذا الإستقبال الذي لم يكن يتوقعه، وردّ عليهم بالشكر والإمتنان ووعدهم خيراً.
ثم سار حتى وصل إلى عيادته وهناك فاجأ صديقه الذي صاح فور رؤيته:
– آه! “أسامة”! أخرجوك من السجن!!
وعانقه بحرارة مضيفاً:
– مرحباً بعودتك!
ولم يُمهله الوقت ليقول شيئاً إذ تابع قائلاً بلهفته نفسها:
– أخبرني يا صديقي ماذا حدث معك؟..
وروى له “أسامة” تفاصيل ما قد جرى، وأخبره ما كان من أمره مع الملك والأميرة، ففرح “ليث” برجوعه سالماً، وقال مدهوشاً لما سمعه:
– إذن عالجتَ الأميرة بنفسك وأنتَ أسير في القصر؟!
– أجل.
قال “أسامة”:
– واليوم أفرج الملك عني فعدتُ إليكم.. أخرجني من السجن ومن القصر وليته.. ليته لم يفعل..
– ولماذا تقول هذا الكلام؟! ألم تفرح بعودة الحرية إليك؟!
– بلى.. لكن..
( اكمل قراءة التدوينة )


