11
إستيقظت “زمردة” على صوت قرع ٍعلى باب الغرفة، فاعتدلت في سريرها، وتأملت المكان، وهي تسمع الطارق يقول:
- آنستي لقد أحضرت لك الطعام، هل تسمحين لي بالدخول؟
فأجابته وهو تسوّي شعرها بيديها:
- أجل.. تفضل..
فدخل الغرفة بصعوبة بسبب ما يحمله من أطباق، ثم قدمها ل “زمردة” وهو يقول:
- أسعد الله صباحك. لا شك أنك جائعة.
- شكراً جزيلاً على كرمك ولطفك.
قالت له بخجل، وابتسامة امتنان تنير شفتيها:
- لم يكن هناك داعٍ لتتعب نفسك في تحضير كل هذا.
- أنت مرهقة ووجهك شاحب اللون.. بصفتي كطبيب أجد أن العلاج الأمثل لكِ هو أن تأكلي كل ما جهزته.
قال لها وابتسامة عريضة تهزّ أركان وجهه:
- ثم لا داعي للشكر. هذا جزء من عملي.
حملت كوب الحليب وهي تقول:
- وهل تقوم بتحضير الطعام لكل مريضٍ يأتيك؟
( اكمل قراءة التدوينة )