زمردة ـ الحلقة السابعة

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 7 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

43
دخلت “نسرين” هلعة على الأميرة وهي تقول: آنستي.. آنستي..
فنهضت “زمردة” عن مقعدها الوثير، وسألتها بلهفة:
– ماذا حصل “نسرين”؟ تكلمي!  ماذا تحملين؟
– كارثة!
قالت لها: لقد أعلن الملك حالة الحرب!
– يا إلهي!
قالت “زمردة”: وقع ما كنت أخشاه!
– لقد أمر جلالته بإرسال الرجال إلى مختلف أرجاء المملكة لإعلان حالة الإستنفار العام فيها وجمع الشبان القادرين على حمل السلاح.
سألتها بقلق:
– أتظنينهم يطلبون “أسامة” للقتال؟
– حسناً هو ما زال شاباً..
قالت “نسرين”: ومؤكّد سيطلبونه .
تحوّل قلقها إلى خوف حين قالت: آه لا! سأموت قلقاً عليه إن هو ذهب غلى ميدان المعركة!
– علينا أن ننتظر.
قالت “نسرين”: والأيام ستكشف لنا عما سيحدث.
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | تعليق واحد »

زمردة ـ الحلقة السادسة

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 6 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

36
ما إن دخل “أسامة” بلدته حتى تجمع الناس حوله من كل حدب وصوب مهنئين ومباركين له بسلامة العودة، فقال واحد منهم:
– حمداً لله على عودتك يا طبيبنا.
وقال آخر:
– آه! أخيراً عدت لتهتم بإبنتي.. هي مريضة منذ ذهبك.
وصاح ثالث من بينهم:
– لقد أنهكنا الطبيب اليهودي بالثمن الباهظ الذي يطلبه أجرة العلاج! آن الأوان ليجد من يوقفه عند حدّه.
فسرّ “أسامة” بهذا الإستقبال الذي لم يكن يتوقعه، وردّ عليهم بالشكر والإمتنان ووعدهم خيراً.
ثم سار حتى وصل إلى عيادته وهناك فاجأ صديقه الذي صاح فور رؤيته:
– آه! “أسامة”! أخرجوك من السجن!!
وعانقه بحرارة مضيفاً:
– مرحباً بعودتك!
ولم يُمهله الوقت ليقول شيئاً إذ تابع قائلاً بلهفته نفسها:
– أخبرني يا صديقي ماذا حدث معك؟..
وروى له “أسامة” تفاصيل ما قد جرى، وأخبره ما كان من أمره مع الملك والأميرة، ففرح “ليث” برجوعه سالماً، وقال مدهوشاً  لما سمعه:
– إذن عالجتَ الأميرة بنفسك وأنتَ أسير في القصر؟!
– أجل.
قال “أسامة”:
– واليوم أفرج الملك عني فعدتُ إليكم.. أخرجني من السجن ومن القصر وليته.. ليته لم يفعل..
– ولماذا تقول هذا الكلام؟! ألم تفرح بعودة الحرية إليك؟!
– بلى.. لكن..
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | لا تعليقات »

زمردة ـ الحلقة الخامسة

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 5 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

28
عندما فتحت “زمردة” عينيها لم تصدق أنها مازالت حيّة، بل اعتقدت نفسها قد أصبحت في الجنّة.
فقد وجدت نفسها ممددة فوق سريرها وسط حديقة خضراء، غنّاء، وعن يمينها تجري مياه نهرٍ
فتُصدر خريراً هادراً ينسجم مع تغريد الطيور ، وحفيف أوراق الأشجار.
وقبل أن يشتدّ بها الذهول، رأت يداً تحمل كوب حليبٍ تمتدُّ نحوها ، فسارعت برفع رأسها لترَ صاحبها، فتقول:
– “أسامة”!
– تفضلي.
قال مبتسماً:
– يجب أن تشربيه .
كادت تأخذه منه، لكنها تراجعت قائلة:
– لا، لا أريد. لن أقبل الطعام حتى يعود الملك عن قراراته الجائرة!
– لكن هذه ليست الطريقة المناسبة للضغط على الملك.
قال بلطفه المعهود:
– أنتِ تضرّينَ نفسك.
– وإن يكُن.
قالت بعناد:
– أُفضِّلُ الموت جوعاً على الخضوع للظلم.
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | لا تعليقات »

زمردة ـ الحلقة الأولى

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 1 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

توطئة

“زمردة” ملحمة أسطورية عربية تجمع بين الحب والحرب، وترسم في مخيلة قارئها ألواناً من المشاعر الإنسانية المتناقضة. تدور أحداثها في عصر غير عصرنا، وزمان مختلف عن حاضرنا، ممالك عربية متناحرة وأرض خصبة هي محطّ أنظار الجميع.
في مملكة “درب القمر” تولد “زمردة” وتعيش وتعشق لكنها لن تبقى هناك.
فالحرب ستشتعل في أرض الزيتون وستحرق سنابل القمح وكروم العنب.
زمردة عمل عربي معاصر هو قمة في التميز والانفراد، تدور أحداثه بين الكثير من الشخصيات: “أسامة” الطبيب الشاب الذي سيشعل نيران الهوى في فؤاد الأميرة الحسناء، “ليث” الصديق الوفي الذي يشارك صديقه في الفرح والترح ويصيبه نصيب من الشقاء، “نسرين” الوصيفة التي تخدم أميرتها بإخلاص ووفاء وتغرق في العشق من رأسها حتى أخمص قدميها، “نديم” الأمير المدلل التوّاق للسلطة والحكم والذي سيسعى لتحقيق مأربه بشتى الوسائل…
في القصة أحداث ومفاجآت لا يمكن توقعها!
قصص حب وكراهية وحقد وندم!
صراع على الحب والسلطة!
هي حديث المملكة وشاغلة الناس، جمالها وحسنها تخطى الحدود، فأضحت حلم الأمراء ومُلهمة الشعراء، جمعت بين الأنوثة الطاغية والعقل الراجح، فاستحقت لقب الأسطورة.
هي “زمردة” وهذه قصتها الكاملة في مائة وستّ وعشرين مشهداً، ومائتين وتسع وستين صفحة، مليئة بالحوار، نابضة بالحياة، حافلة بالمفاجآت!

( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | تعليق واحد »

زوايا مقفلة

زوايا مقفلة ـ محمد عيد ـ مدونة كلمة

أغضب
وأصرخ في زوايا مقفلة
وأبكي
في ظلمتي
وحدي..
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصائد | تعليق واحد »