زمردة ـ الحلقة الثامنة

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 8 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

50
إستلقى الملك “غسّان” في سريره بعد يوم عمل مضنٍ، فتنفس الصعداء وهو يفكر بكل ما أنجزه اليوم في سبيل الدفاع عن مملكته، ورغم كل ما فعله ما زال يشعر بالخطر وبالضعف ويدرك أنّ “درب القمر” ليست من القوة بمنزلة “الفهود” لكنه يعلم أيضاً أنه وشعبه على حق، وأنّ هذا الحق مهما كان ضعيفاً لا يمكن أن يضيع.
وأغمض عينيه وهو يبتهل بالدعاء قائلاً: اللهم كن في عوننا.
وبصعوبة بالغة تمكن من النوم قبل الفجر بقليل، ولم ينم طويلاً إذ لم تمضي سوى سويعات حتى إستيقظ على صوت “فراس” الذي اقتحم غرفته وهو يصيح: مولاي! مولاي! إستيقظ أرجوك! إنهض لترَ الكارثة التي حلّت بنا!
وانتفض في سريره جزعاً، وهو يقول: ماذا حصل يا “فراس”؟! تكلم!!
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | لا تعليقات »

زمردة ـ الحلقة السابعة

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 7 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

43
دخلت “نسرين” هلعة على الأميرة وهي تقول: آنستي.. آنستي..
فنهضت “زمردة” عن مقعدها الوثير، وسألتها بلهفة:
– ماذا حصل “نسرين”؟ تكلمي!  ماذا تحملين؟
– كارثة!
قالت لها: لقد أعلن الملك حالة الحرب!
– يا إلهي!
قالت “زمردة”: وقع ما كنت أخشاه!
– لقد أمر جلالته بإرسال الرجال إلى مختلف أرجاء المملكة لإعلان حالة الإستنفار العام فيها وجمع الشبان القادرين على حمل السلاح.
سألتها بقلق:
– أتظنينهم يطلبون “أسامة” للقتال؟
– حسناً هو ما زال شاباً..
قالت “نسرين”: ومؤكّد سيطلبونه .
تحوّل قلقها إلى خوف حين قالت: آه لا! سأموت قلقاً عليه إن هو ذهب غلى ميدان المعركة!
– علينا أن ننتظر.
قالت “نسرين”: والأيام ستكشف لنا عما سيحدث.
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | تعليق واحد »

زمردة ـ الحلقة السادسة

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 6 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

36
ما إن دخل “أسامة” بلدته حتى تجمع الناس حوله من كل حدب وصوب مهنئين ومباركين له بسلامة العودة، فقال واحد منهم:
– حمداً لله على عودتك يا طبيبنا.
وقال آخر:
– آه! أخيراً عدت لتهتم بإبنتي.. هي مريضة منذ ذهبك.
وصاح ثالث من بينهم:
– لقد أنهكنا الطبيب اليهودي بالثمن الباهظ الذي يطلبه أجرة العلاج! آن الأوان ليجد من يوقفه عند حدّه.
فسرّ “أسامة” بهذا الإستقبال الذي لم يكن يتوقعه، وردّ عليهم بالشكر والإمتنان ووعدهم خيراً.
ثم سار حتى وصل إلى عيادته وهناك فاجأ صديقه الذي صاح فور رؤيته:
– آه! “أسامة”! أخرجوك من السجن!!
وعانقه بحرارة مضيفاً:
– مرحباً بعودتك!
ولم يُمهله الوقت ليقول شيئاً إذ تابع قائلاً بلهفته نفسها:
– أخبرني يا صديقي ماذا حدث معك؟..
وروى له “أسامة” تفاصيل ما قد جرى، وأخبره ما كان من أمره مع الملك والأميرة، ففرح “ليث” برجوعه سالماً، وقال مدهوشاً  لما سمعه:
– إذن عالجتَ الأميرة بنفسك وأنتَ أسير في القصر؟!
– أجل.
قال “أسامة”:
– واليوم أفرج الملك عني فعدتُ إليكم.. أخرجني من السجن ومن القصر وليته.. ليته لم يفعل..
– ولماذا تقول هذا الكلام؟! ألم تفرح بعودة الحرية إليك؟!
– بلى.. لكن..
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | لا تعليقات »

زمردة ـ الحلقة الخامسة

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 5 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

28
عندما فتحت “زمردة” عينيها لم تصدق أنها مازالت حيّة، بل اعتقدت نفسها قد أصبحت في الجنّة.
فقد وجدت نفسها ممددة فوق سريرها وسط حديقة خضراء، غنّاء، وعن يمينها تجري مياه نهرٍ
فتُصدر خريراً هادراً ينسجم مع تغريد الطيور ، وحفيف أوراق الأشجار.
وقبل أن يشتدّ بها الذهول، رأت يداً تحمل كوب حليبٍ تمتدُّ نحوها ، فسارعت برفع رأسها لترَ صاحبها، فتقول:
– “أسامة”!
– تفضلي.
قال مبتسماً:
– يجب أن تشربيه .
كادت تأخذه منه، لكنها تراجعت قائلة:
– لا، لا أريد. لن أقبل الطعام حتى يعود الملك عن قراراته الجائرة!
– لكن هذه ليست الطريقة المناسبة للضغط على الملك.
قال بلطفه المعهود:
– أنتِ تضرّينَ نفسك.
– وإن يكُن.
قالت بعناد:
– أُفضِّلُ الموت جوعاً على الخضوع للظلم.
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | لا تعليقات »

زمردة ـ الحلقة الرابعة

هذه التدوينة هي الحلقة رقم 4 من 8 في سلسلة زمردة ـ الأميرة الأسطورة

19
– جلالة الملك.
قال الحاجب وهو يدخل على الملك لاهثاً:
– لقد وصلت فرقة من العسس ومعها الأميرة.
– ماذا؟!
صاح الملك بلهفة، وهو ينهض عن كرسيه:
– وجدوا إبنتي؟!
وقال الوزير “رامي” الذي صادف وجوده برفقة الملك:
– هل عثروا على الأميرة؟!
– نعم.
قال الحاجب:
– وقبضوا على خاطفها.
فصاح الملك بفزع:
– خاطفها؟!
وأصدر أمره بدون تردد:
– أدخلهم حالاً.
تقدم كبير الجند مع “زمردة” ناحية الملك، تاركاً أسامة عند الباب تحت أعين الحراس. وراح يقوم وينطق بعلامات التبجيل والإحترام في الوقت الذي انصبّ فيه اهتمام الملك على ابنته. “زمردة” التي لم ترفع عينيها عن الأرض خجلاً، وللسبب نفسه لم تتفوّه بحرف.
( اكمل قراءة التدوينة )

ضمن تصنيف قصص | لا تعليقات »